فواللهِ ما أدري أكانتْ مدامةً * من الكرمِ تُجنى أم من الشمس تُعصرُ إذا صبَّها جنحُ الظلامِ وعبَّها * رأيتَ رداءَ الليلِ يُطوى وينشرُ الببغاء : واجلُ شمسَ العقار في يدِ بدرِ ال * حسن يخدمكَ منهما النيِّرانِ في كؤوسٍ كأنها زهرُ الخش * خاشِ ضمتْ شقائق النعمانِ إنما سميت شقائق النعمان لأن النعمان بن المنذر رأى أرضاً كثيرة الشقائق فحماها فنسب إليه . واختدعها عندَ البزالِ بألفا * ظِ المثاني ومطرباتِ الأغاني فهي أولى من العرائس إنْ زفَّ * ت بعزفِ الناياتِ والعيدانِ قال ابن الجهم : قلت لجارية : نجعل الليلة مجلسنا في القمر ، فقالت : ما أولعك بالجمع بين الضرائر ، قلت : فأي الشراب أحب إليك ، فقالت : ما ناسب روحي في الخفة ونكهتي في الطيب وريقي في اللذة ووجهي في الحسن ، وخلقي في السلاسة . ابن سكرة : فما ترى في اصطباحِ صافيةٍ * بكرٍ حناها في الحانةِ الكبرُ