هما سواءٌ وفرقُ بينهما * أنّهما جامد ومنسكبُ ملسٌ وأمثالُها محفرةٌ * صُور فيها القسوسُ والصلبُ يتلونَ إنجيلَهم وفوقهم * سماءُ خمرٍ نجومُها الحببُ كأنّها لؤلؤٌ تُبدِّدهُ * أيدي عذارى أفضى بها اللعبُ الملس : الأقداح التي لا نقش عليها ، والمحفرة : المنقوشة ، والقسوس : الصور التي على الأقداح ، يقول : إن الخمر علت هذه الصور حتى صارت لها سماء والنجوم حبابها . وقال : ساعٍ بكأسٍ إلى ناشٍ على طربِ * كلاهما عجبٌ في منظرٍ عجبِ قامتْ تُريني وأمرُ الليلِ مجتمعٌ * صبحاً تولَّد بين الماء والعنبِ كأنَّ صغرى وكبرى من فواقعها * حصباءُ درٍّ على أرضٍ من الذهبِ من كفِّ ساقيةٍ ناهيكَ ساقيةً * في حسنِ قدٍّ وفي ظرفٍ وفي أدبِ وقال من أخرى : أعاذلَ أعتبتُ الإمامَ وأعتبا * وأعربتُ عمَّا في الضميرِ وأعربا