أعتبت : رجعت ، يقال : لك العتبى : أي لك الرجوع إلى ما تحب ، وأعربت : أفصحت . وقلتُ لساقينا أجزْها فلم يكنْ * ليأبى أميرُ المؤمنين وأشربا فجوَّزها عني عقاراً ترى لها * إلى الشرف الأعلى شعاعاً مطنّبا ترى حيثُ ما كانتْ من البيتِ مشرقاً * وما لم تكن فيه من البيت مغربا أخذه من قيس بن الخطيم : قضى لها الله حين صورها ال * خالق أن لا تكنها السدَفُ ومنها : إذا عبَّ فيها شاربُ القومِ خلتهُ * يقبِّلُ في داجٍ من الليلِ كوكبا سقاهم ومنّاني بعينيهِ منيةً * فكانتْ إلى قلبي ألذّ وأعجبا وقال أيضاً : دعِ الأطلال تسفيها الجنوبُ * وتبلي عهدَ جدَّتها الخطوبُ وخلِّ لراكبِ الوجناءِ أرضاً * تخبُّ بها النجيبةُ والنجيبُ الوجناء : الناقة الصلبة . وقيل : العظيمة الوجنات .