صار حلف السهاد يرعى نجوماً * صدّها فرط حبه أن تغيبا ما دعاه الغرام إلاّ ولاقى * منه أنّى دعا سميعاً مجيبا تخذَ الحزن صاحباً حين صار ال * هجر منكم حظّاً له ونصيبا ورأى عطفكم بعيداً فأضحى * برح ما تشتكيه منه قريبا سلبت عقلهُ بديعةُ حسنٍ * غادرت حسنَ صبرهِ مسلوبا تخجل الشمس طلعةً وسنا البر * قِ ابتساماً والغصن قدّاً رطيبا وتفوق الشقيق خدّاً وكأس الرا * حِ ريقاً والمسك نشراً وطيبا وقلت أيضاً :أعادَ لباس التصابي قشيبا * يعير الغرام . . القلوبا ولاح وماس دلالاً فخلتُ * هلالاً منيراً وغصناً رطيبا ظلوماً يراني عدوّاً له * على زعمه وأراهُ حبيبا دعا القلب حبك يا قاتلي * فكان له إذ دعاهُ مجيبا أمولاي رفقاً بذي لوعةٍ * يبيتُ محبّاً ويضحي كئيبا