وقسا فؤادك أن يلينَ للوْعةٍ * باتت تقلقلُ في صميم فؤادهِ ولقد عززتِ فهانَ طوعاً للهوى * وجنبتهِ فعرفتِ ذلَّ قيادهِ من منصفي من ظالم ملّكتهُ * ودّي ولم أملك عشيرَ ودادهِ إن كنتُ آملُ غيرَ سالفِ ودّهِ * فرميتُ بعد صدودهِ ببعادهِ وقلت في أخرى : محيّاك أم بدر الدجنّة يشرق * وريقك أم خمر شهيّ معتّقُ وذا قدّك الميّال أم غصن بانةٍ * ونشرك هذا أم سنا المسكِ يعبقُ أيا قمراً قد قيّد القلبَ حبه * وغادر دمعي وهو في الخد مطلقُ لقد أسرفَ العذال فيك جهالةً * ومثلك لا يسلوه من يتعشّقُ وحقّ الهوى أفنيت صبري وأدمعي * وأني في دعوى الغرام مصدّقُ فرقّ لمأسورِ الصبابةِ والأسى * فمن عادة الملاك أن يترفقوا ومن أخرى : يا ظباء الصريم عدنَ كئيبا * لا يرى غير وصلكن طبيبا