ولقد سبقتُ حداتهم بمدامعي * حتى جعلت قطارها في الأولِ ومنها : فاعذر دموع العين فهي بكيّةٌ * مما بكت بين الرسوم المثّلِ وتقسّمتْ عبراتها فرقاً على * نأي الحبيب ونوء ذاك المنزلِ ومهفهف يسبيك من أصداغه * بمسلسلٍ ومن الرضاب بسلسلِ وقال ، وهي مليحةٌ في الغاية ومدحني بها : لولا غرامك بالألحاظ والمقلِ * وبالقدود التي تسبيك بالميلِ ما بتّ ترعى السُّهى شوقاً إلى قمرٍ * بالقلب لا الطرف ثاوٍ غير منتقلِ والعيس تحت حدوج الغيد غاديةٌ * تشكو الكلال من الأحداج والكلل وقد تغنّى لها الحادي فأطربها * وهناً على هضبات الرمل بالرملِ يحملن كل هضيم الكشح ذي هيفٍ * وكل أحوى رشيق القدّ معتدلِ إذا سطا قلت شبلٌ من بني أسدٍ * وإن رنا قلت رامٍ من بني ثعلِ أبادني طرفه قبل العذول فقل * تُ السبق للسيف ليس السبق للعذلِ