وقال البدر أيضاً : أبدى حمام الأيك شجواً فناحْ * ولم يطق كتمانَ وجدٍ فباحْ أعربَ عن أشجانه سحرةً * فصاحَ عن ألحان شوقٍ فصاحْ أليس أني قد كتمت الذي * ما بيَ من سكرِ هوى وهو صاحْ ومنها : أشكو تباريحي إلى من غدا * من طرفهِ والقدّ شاكي السلاحْ راضيته من بعد سخطٍ به * ورضته من بعد طول الجماحْ فزارني والليل من شهبهِ * غفلٌ على غفلةِ واشٍ ولاحْ يبيحني من وجهه روضةً * ما كانَ في ظنّي بها أن تباحْ الخدّ قد أطلع ورداً بها * والثغرُ قد فتّح فيها أقاحْ وقال : ما أهملت سحب الدموع الهمّل * لك منزلاً بينَ الدخولِ فحوملِ رحلوا بقلب المستهام وغادروا * بين الضلوع لواعجاً لم ترحلِ