وقال أبو نواس المريدي : يغتال ألسنة المريدي * أجلاله فيناك بالإضمارِ فأخذه المعري وأحسن وأجاد ما شاء فقال : كم قبلةٍ لكِ في الضمائرِ لم أخفْ * منها الحسابَ لأنها لم تُكتبِ الحديث ذو شجون . وقال ابن الحلاوي : وافى يطوف بها الغزالُ الأغيدُ * حمراء من وجناته تتوقد مالت بنا وأماله سكر الصبا * فنديمها كمديرها يتأوَّد ثقلت روادفه وأرهف لحظه * فالقاتلان مثقّلٌ ومحدَّدُ وإذا انثنى وإذا رنا فقوامه * واللحظ منه مثقَّفٌ ومهندُ البيت الرابع مأخوذ من ابن النبيه : رنا وانثنى كالسيف والصعدة السمرا وقد تقدم . وبيت ابن النبيه أجود وأجمع فإن المعنى تم في نصف