بيت ، وبيت ابن الحلاوي فيه كلفة ، ومن أبيات ابن النبيه : غلامٌ أرادَ الله إطفاء فتنة * بعارضهِ فاستأنفت فتنةً أخرى دريٌّ بحملِ الكأسِ في يومِ لذَّةٍ * ولكن بحمل السيفِ يوم الوغى أدرى خذوا حِذركمْ من خارجيِّ عذارهِ * فقد جاءَ زحفاً في كتيبتهِ الخضرا مثل : غلامٌ أرادَ الله إطفاء فتنةٍ قول القائل وإن لم يذكر الفتنة : قد كان بدر السماء حسناً * والناس في حبِّه سواءُ فزاده ربَّه عذاراً * تمَّ به الحسنُ والبهاءُ لا تعجبوا ربنا قديرٌ * يزيدُ في الحسن ما يشاءُ ومثله وهو أوضح : وقد كنتُ أرجو أنهُ حين يلتحي * يخفف أحزاني ويوجدني صبرا فلما بدا نبتُ العذارِ بخده * تضاعفت البلوى بواحدةٍ عشرا أقول : للناس في العذار مذاهب مذهبة معجبة ، ومقاصد للقائلين به مطربة ، وها أنا أذكر منها ما يشوق وما يروق ، ويزهو على نضارة