كأنَّ كلامها درٌّ نثيرٌ * ورونقَ ثغرها درٌّ نظيمُ وقال آخر : تبسمتْ فرأيتُ الدرَّ منتظماً * وحدثتْ فرأيتُ الدرَّ منتثرا ولبعض المتأخرين : أظهرنَ وصلاً إذْ رحمْنَ متيماً * وأرينَ هجراً إذ خشينَ مراقبا فنظمنَ من در المباسمِ جامداً * ونثرنَ من درِّ المدامعِ ذائبا مثل البيت الأول ما أنشدنيه محيي الدين ولم يسمّ قائلاً : أضحى يجانبني مجانبةَ العدى * ويبيتُ وهو إلى الصباحِ نديمُ ويمرّ بي خوفَ الرقيبِ ولفظهُ * شتمٌ وغنجُ لحاظهِ تسليمُ وقريب منه ما أنشدني شرف الدين بن الأثير الجزري : قلتُ وقد أعرض عني عاتباً * آهاً عليه لو يفيدُ العتبُ هل لك يا هذا بُعيد ما مضى * من الوصال ليفيق الصبُّ قال نعم وزادها لما رأى ال * واشي لجيرانِ العقيق الذَّنْبُ ومن الأخذ الواضح والسرقة التي تنادي على صاحبها ما أخذه المتنبي