بغرٍّ يراها من يراها بسمعهِ * ويدنو إليها ذو الحجى وهو شاسعُ ومثله لابن الساعاتي : يفهم كلّ ناشقٍ لا سامعٍ * ما حدّثتْ عن الرياضِ الشمألُ وقال مروان بن أبي حفصة في الحديث : تساقطُ منهنَّ الأحاديثُ غضّةً * تساقطَ درٍّ أسْلمتهُ المعاقدُ وأصله من قول أبي حيّة النميري : إذا هنَّ ساقطنَ الأحاديثَ للفتى * سقوطَ حصى المرجانِ من كفِّ ناظمِ ومن هذا الباب : هو الدرُّ منثوراً إذا ما تكلمت * وكالدرّ منظوماً إذا لم تكلمِ وقال البحتري ، وأحسن ما شاء : ولما التقينا والنقا موعدٌ لنا * تعجبَ رائي الدّرِ حسناً ولاقطه فمنْ لؤلؤٍ تجلوهُ عندَ ابتسامها * ومنْ لؤلؤٍ عندَ الحديثِ تساقطُهْ وقد سبق الأخطل إلى هذا فقال : خلوتُ بها وسجفُ الليلِ مُلقىً * وقد أصغتْ إلى الغربِ النجومُ