responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص    جلد : 1  صفحه : 77


ومثل قوله [1] ثم المسجور [2] قيل إنه الفارغ وقيل إنه الملآن [3] فمتى ورد مثله مطلقا لم يجز ان يقال انه عموم يتناول جميع ما شمله الاسم بل يكون موقوف المعنى على البيان وكذا [4] كان يقول شيخنا أبو الحسن الكرخي رحمه الله [5] في هذا ويحتج فيه بأنه متى أراد احمد المعنيين فكأنه قد صرح به [6] وسماه بعينه فلا يتناول المعنى الآخر وليس هذا كالاخوة والانسان في أنه يجوز ان يتناول الذكر والأنثى والأخ من الام والأخ من الأب لان المعنى الذي به سمى الجميع إخوة هو معنى واحد من أجله سمى كل واحد أخا وكل واحد انسانا فذلك عموم يصح اعتباره [7] وأما سائر الأسماء التي قدمنا ونظائرها فإنها تتناول الشئ وضده على وجوه مختلفة فلم يجز أن يراد باللفظ الواحد جميع ما يتناوله [8] الاسم وقد قال أصحابنا فيمن أوصى بثلث ماله لمواليه وله مولى أعلا ومولى أسفل ان الوصية باطلة [9] إذا لم يبين وكان أبو الحسن رحمه الله يحتج لذلك [10] بان الاسم يتناول كل واحد منهما على وجه



[1] عبارة د " وغيره وقوله " .
[2] الآية 6 من سورة الطور .
[3] يقال سجرت التنور أسجره سجرا إذا حميته وسجرت النهر ملأته وسجرت الثمار إذا ملئت من المطر ، وذلك الماء سجره ، والجمع سجر ، ومنه البحر المسجور والسجور ما يسجر به " لتنور وسجير الرجل صفيه وخليله والجمع السجراء والمسجور اللبن الذي ماؤه أكثر منه . . واللؤلؤ المسجور المنظوم المسترسل . راجع صحاح الجوهري 1 / 329 .
[4] لم ترد هذه الزيادة في د .
[5] لم ترد هذه الزيادة في د .
[6] سقطت هذه الزيادة من ح .
[7] في د " يصلح " .
[8] في د " ما يتناول " .
[9] في النسختين " باطل " وما أثبتناه انسب .
[10] وراجع هذا المثال نفسه في كشف الاسرار للبزدوي 1 / 43 . ( 11 ) في ح " بذلك " .

نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص    جلد : 1  صفحه : 77
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست