نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص جلد : 1 صفحه : 296
حال الإسراف والمبادرة لبلوغهم [1] وكقوله تعالى أنت منذر من يخشاها [2] وهو صلى الله عليه وسلم نذير للبشر [3] وقوله تعالى تأكلوا الربا أضعافا مضاعفة [4] ولا يجوز [5] أكله [6] بحال وإن لم يكن أضعافا مضاعفة وقال تعالى قتله منكم متعمدا فجزاء مثل ما قتل من النعم [7] وقد وافقنا مخالفنا على أن المخطئ مثله في وجوب الجزاء وقال تعالى [8] عاد فينتقم الله منه [9] ولم ينتف به [10] وجوب [11] الكفارة على العائد مع ذكره الانتقام دون غيره وقال تعالى أحصن فإن أتين بفاحشة فعليهن نصف ما على المحصنات من العذاب [12] ووافقنا المخالف على أن ذلك حكمهن وإن لم يحصن وهذا أكثر من أن يحصى فلما وجدنا هذه الألفاظ التي شرطها عند مخالفنا إيجاب الحكم فيما عداها بخلاف حكمها ثم وجدناها وما عداها متساوية في الحكم ولم يكن لما ادعوه من التخصيص تأثير في الحكم الذي هو مدلوله علمنا أن مثلها لا يكون دليلا لله تعالى لأنها لو كان دليلا لما وجدت في حال منفردة [13] عن مدلولها فإن قال قائل هذا كقولكم [14] في العموم وفي العلل أنها موجبة لما تتضمنه [15] من
[1] لفظ ح " لبلوغهن " وهو تحصيف . [2] الآية 45 من سورة النازعات . [3] لفظ د " البشر " . [4] الآية 310 من سورة آل عمران . [5] في ح زيادة " لها " . [6] لفظ ح " أكلها " . [7] الآية 95 من سورة المائدة . [8] لم ترد هذه الزيادة ف د . [9] الآية 95 من سورة المائدة . [10] لم ترد هذه الزيادة في ح . [11] لفظ ح " بوجوب " . [12] الآية 25 من سورة النساء . [13] لفظ ح " مفردة " . [14] لفظ ح " كقولهم " . [15] لفظ د " تضمنته " .
نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص جلد : 1 صفحه : 296