responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص    جلد : 1  صفحه : 91


وأنشدنا أيضا فلو كان البكاء يرد شيئا * بكيت على زياد أو عناق على المرأين وقال إذ مضيا جميعا * لشأنهما أنه بحزن واحتراق فقال زياد أو عناق ثم قال على المرأين فدل أنه أراد الجمع وأما ثم فهي للترتيب والتراخي تقتضي أن يكون الثاني بعد الأول كذا حكمها في اللغة وقد تجئ بمعنى الواو كقوله تعالى مسكينا ذا متربة ثم كان من الذين آمنوا [1] معناه [2] وكان من الذين آمنوا [3] وقال تعالى آتينا موسى الكتاب تماما على الذي أحسن [4] يعني وآتينا موسى الكتاب وقد قيل إن المعنى فيه [5] أنها دخلت على خطاب المتكلم صلة [6] لكلامه لا على حكم الكلام [7] المتقدم كأن تقديره ثم بعد ما وصفنا أذكر لكم أن هذا الحكم إنما هو لمن [8] كان من الذين آمنوا وبعد ما ذكرت لكم [9] أعلمتكم [10] إنا آتينا موسى الكتاب ونحو ذلك قوله تعالى إذا مرجعهم ثم الله شهيد على ما يفعلون [11] ومعناه



[1] الآية 17 من سورة البلد .
[2] في د " ومعناه " .
[3] في ح " قال " .
[4] الآية 145 من سورة الأنعام .
[5] لم ترد هذه الزيادة في د .
[6] لفظ ح " علة " .
[7] لم ترد هذه الزيادة في ح .
[8] عبارة " هو لمن " لا تقرأ في ح لتداخل الخطوط .
[9] لم ترد هذه الزيادة في .
[10] لفظ ح " أعلمكم " .
[11] الآية 46 من سورة يونس .

نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص    جلد : 1  صفحه : 91
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست