responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص    جلد : 1  صفحه : 92


والله شهيد على ما يفعلون [1] وقوله تعالى ما لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى [2] فقال المعنى وقد اهتدى [3] ونحو قوله تعالى خلقناكم ثم صورناكم ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم [4] فان [5] كان المراد بقوله خلقناكم حقيقة اللفظ فقوله ثم قلنا للملائكة اسجدوا لآدم [6] بمعنى وقلنا للملائكة وإن كان المراد بقوله خلقناكم ثم صورناكم آدم كقوله خلقكم من تراب [7] فإن قوله ثم قلنا للملائكة اسجدوا [8] محمول على حقيقته وبعد للترتيب في حقيقة اللغة [9] قال الله تعالى ثم بعثناكم من بعد موتكم [10] وهذا لا خلاف فيه بين أهل اللغة وقد تجئ بمعنى مع قال الله تعالى بعد ذلك زنيم [11] يعني مع ذلك وقد قيل إنها [12] رجعت إلى جملة [13] الخطاب كأنه قال عتل وأقول لكم بعد [14] ما تقدم ذكر له أنه زنيم



[1] لم ترد هذه الزيادة ف ح .
[2] الآية 82 من سورة طه .
[3] في د " ونحوه " .
[4] الآية 11 من سورة الأعراف .
[5] في د " وكان " .
[6] لم ترد هذه الزيادة في د .
[7] الآية 11 من سورة فاطر .
[8] لم ترد هذه الزيادة ف ح .
[9] وفي كشف الاسرار للبزدوي للتأخير - 2 / 189 .
[10] الآية 56 من سورة البقرة .
[11] الآية 13 من سورة القلم .
[12] لم ترد هذه الزيادة في ح .
[13] لفظ " صلة " .
[14] ف ح زيادة " ذلك " .

نام کتاب : الفصول في الأصول نویسنده : الجصاص    جلد : 1  صفحه : 92
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست