responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : وقاية الأذهان نویسنده : الشيخ محمد رضا النجفي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 612


عن شبهة اجتماع النظرين في لحاظ واحد ؟ » [1] .
وهذا حكومة بيني وبين المانعين وأنا أقبلها وأرحب بها لأني لا أعني بالاستعمال سوى إفهام المخاطب ، وأمّا ذلك المعنى المجهول فلا حيّاه اللَّه ولا بيّاه ولا أنعم به عينا وإنّي أدعه لهم ولا يهمّني أمره .
فكلامه - دام فضله - حكومة صورة وحكم لي واقعا ، ولكن يبقى أمران :
أوّلهما : أنّ كثيرا من الوجوه المذكورة لامتناع الاستعمال جار في صورة جعل العلامة ، نحو عدم صحّة الحكم على اللفظ في حالة الاستعمال ، أو أنّ المقصود هو المعنى فلا يلتفت المستعمل إلى اللفظ ونحوهما ، وعليه يلزم أن يخرس المتكلَّمون ويمتنع منهم إفهام أغراضهم ويلتجئوا إلى الإشارات .
ثانيهما : أنّه لم يذكر وجها لما استشهدت به من الأبيات في الرسالة ، فهل يؤوّلهما إلى المسمّى ؟ ذلك التأويل البارد الفاسد ، وقد بيّنت في الرسالة أنّ المسمّى لا يخطر ببال المستعمل أصلا حتى يستعمل فيه اللفظ .
ثم إنّه لا يحسن إلاّ ما إذا كان للمسمّى دخل في الحكم كقولك : عبد اللَّه أصدق من عبد المسيح ، لا في الموارد التي لا دخل له فيه كسائر ما استشهدت به من الأبيات ، أو كما قال من القصص والحكايات .
وقد التجأ العمّ العلاّمة في ( الفصول ) لمّا أعوزته الحيلة [ إلى التأويل ] [2] في مثل : ( جاء الزيدان ) والأمر فيه أهون من سائر الموارد لتقارب المعنيين ، ولو لا مسارعة الناظر إلى الإنكار وعدم مساعدة المجال والحال لبسط المقال قلت : إنّ من باب الاستعمال في المعنيين أو المعاني كلّ تثنية وجمع مثل : جاء الرجلان وذهب الرّجال .



[1] مقالات الأصول : 1 : 48 - 49 .
[2] الفصول الغروية : 56 .

612

نام کتاب : وقاية الأذهان نویسنده : الشيخ محمد رضا النجفي الأصفهاني    جلد : 1  صفحه : 612
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست