responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : نهاية الأصول نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 38


الأمر السادس : انه ليس للمركب بما هو مركب وضع على حدة اعلم أنهم قسموا اللفظ إلى المفرد والمركب ، فالمركب ما أريد بجز منه الدلالة على جز من المعنى ، والمفرد بخلافه .
أقول : لا يخفى عدم صحة هذا التقسيم ، إذ الوحدة معتبرة في الاقسام ، وليس المركب من لفظين مثلا لفظا واحدا ، بل كل واحد منهما لفظ مستقل له معنى فمثل ( عبد الله ) بالمعنى الإضافي ليس مصداقا واحدا للفظ ، بل يكون هنا لفظان كل منهما يدل على معنى مستقل و هيئة لها أيضا وضع نوعي .
نعم هو بالمعنى العلمي اعتبر لفظا واحدا ، ولذا يكون له معنى واحد .
وبما ذكرناه يظهر أنه ليس للمركب بما هو مركب وضع على حدة وراء وضع المواد والهيئة ، إذ ليس هو شيئا بحياله ، ولفظا خاصا ورأها ، حتى يثبت له وضع على حدة .

38

نام کتاب : نهاية الأصول نویسنده : الشيخ المنتظري    جلد : 1  صفحه : 38
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست