responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : منتهى الدراية نویسنده : السيد محمد جعفر الجزائري المروج    جلد : 1  صفحه : 19
كما هو [1] المهم في هذه المباحث، فهو في الحقيقة يكون مفاد كان الناقصة [2]، فإنّه يقال: نعم [3] لكنه مما لا يعرض السنة بل الخبر الحاكي لها، فإنّ الثبوت التعبدي
الموضوع محمولياً، و غرضه تصحيح كلام الشيخ بأن يقال: إنّ الإشكال الّذي أورده على الشيخ (قده) - من رجوع البحث عن ثبوت السنة بالخبر إلى البحث عن وجود الموضوع الّذي هو خارج عن العوارض و داخل في المبادئ - إنّما يرد عليه إذا كان المراد بالثبوت التكويني، لأنّ مرجعه حينئذٍ إلى وجود السنة الواقعية بالخبر، و من المعلوم أنّ هذا الوجود هو المحمولي الّذي يكون أجنبياً عن عوارض الموضوع و لا يمكن إرادته هنا، لعدم تعقل علّية الخبر لوجود السنة الواقعية كما لا يخفى على من له أدنى تأمل. و أمّا إذا كان المراد بالثبوت التعبدي الّذي مرجعه إلى حكم الشارع بالحجية و العمل بالخبر تعبداً فيندرج في العوارض، لكونه مفاد «كان» الناقصة و يخرج عن المبادئ، فكلام الشيخ تصحيحاً لما عن المشهور من موضوعية الأدلة الأربعة بما هي أدلة لعلم الأصول في محله.


>[1] أي: الثبوت التعبدي هو المهم في مباحث حجية خبر الواحد و أحد الخبرين المتعارضين.

[2] يعني: فيكون ثبوت السنة تعبداً بالخبر داخلا في العوارض، فيخرج بحث حجية الخبر عن المبادئ و يندرج في المسائل.

[3] يعني: سلّمنا أنّ الثبوت التعبدي من العوارض، لكنه من عوارض الخبر الحاكي للسنة لا من عوارض السنة المحكية به، و المفيد في دفع الإشكال - أعني كون البحث عن حجية الخبر بحثاً عن وجود الموضوع الّذي هو مفاد كان التامة و داخلا في المبادئ لا المسائل - هو كون الثبوت التعبدي من عوارض السنة لا من عوارض حاكيها و هو الخبر. و بالجملة: لا يندفع الإشكال بإرادة الثبوت التعبدي.

نام کتاب : منتهى الدراية نویسنده : السيد محمد جعفر الجزائري المروج    جلد : 1  صفحه : 19
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست