نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 55
وعن الثاني : ان ذلك اخبار عن كون اللفظة موضوعة لهما معا ، وذلك غير موضع النزاع . المسألة الرابعة : لا يجوز أن يخاطب الله عباده بما لا طريق لهم إلى العلم بمعناه خلافا للحشوية . لنا : أن ذلك عبث ، فيكون [ لله ] قبيحا . احتجوا : بقوله تعالى : " كأنه رؤوس الشياطين " [1] وبقوله تعالى " حم " [2] و " ألم " وما أشبهها . والجواب : لا نسلم خلو ذلك عن الفائدة ، لان الأول كناية عن ( القبيح ) [4] واستعارة فيه ، والثاني اسم للسورة . الفصل [ الثاني ] : في المجاز وأحكامه ، وفيه مسائل : المسألة الأولى : أكثر الناس على امكانه ووجوده ، ومنعه قوم امكانا ، وآخرون وقوعا . لنا : [ ان ] اسم ( الحمار ) يستعمل في البليد ، وليس حقيقة فيه ، فهو مجاز . احتجوا : بان المجاز ان دل بدون القرينة فهو حقيقة ، ومعها لا يحتمل الا ذاك ، فهو حقيقة أيضا .
[1] الصافات / 65 [2] الآية الأولى من السور التالية : غافر ، فصلت ، الزخرف ، الدخان ، الجاثية ، الأحقاف ( 3 ) الآية الأولى من : البقرة ، وآل عمران ، والعنكبوت ، والروم ، ولقمان والسجدة . [4] في نسخة : القبح
55
نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 55