نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 56
جوابه : ان القرينة خارجة عن دلالة اللفظ ، وكلامنا في دلالته مفردا . على : ان القرينة قد لا تكون لفظية ، وكلامنا في الدال بالوضع . المسألة الثانية : المجاز ممكن الوجود في ( خطاب ) [1] الله تعالى ، و موجود ، خلافا لأهل الظاهر . لنا : قوله تعالى : " جدارا يريد أن ينقض " [2] و " جاء ربك " [3] وقوله : " لما خلقت بيدي " [4] وليست هذه موضوعة في اللغة لما أراده الله تعالى بها قطعا ، ولا الشارع نقلها ، لعدم سبق أذهان أهل الشرع عند اطلاقها إلى المراد بها ، فتعين أن يكون مجازا . احتجوا : بأنه لو تجوز لكان ملغزا معميا . وجوابه : أنه لا ألغاز مع القرينة . المسألة الثالثة : اختلفوا في جواز تعدية المجاز [ عن ] ( موضع ) [5] الاستعمال فأجازه قوم ، ومنعه الأكثر . [ و ] احتج المانع : بأنه لو كفت العلاقة لصح تسمية الحبل الطويل نخلة ، كما سمي به الرجل الطويل ، ويسمى الأبخر أسدا . المسألة الرابعة : تشتمل على فوائد : الأولى : لا يجوز خلو اللفظ - بعد الاستعمال - من كونه حقيقة أو مجازا لأنه : ان استعمل فيما وضع له فهو حقيقة ، والا فهو مجاز .
[1] في نسخة : كلام [2] الكهف / 77 [3] الفجر / 22 [4] ص / 75 [5] في نسخة : موضوع
56
نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي جلد : 1 صفحه : 56