responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 107


يوم حصاده " [1] .
الثاني : ما وضع لمعان [ مختلفة ] متعددة - وهو المشترك - فهو مجمل أيضا على ما مر بيانه ، كقوله تعالى : " ثلاثة قروء " [2] الثالث : ما استعمل في بعض موضوعه لمخصص ، [ مجمل ] ، كقوله تعالى : " أحلت لكم بهيمة الأنعام الا ما يتلى عليكم " [3] . الرابع : ما استعمل في غير موضوعه وهو ضربان : [ أحدهما ] : الأسماء الشرعية ، منقولة كانت كقوله تعالى : " أقيموا الصلاة " [4] ( أو ) [5] مختصة كقوله تعالى : " ثم أتموا الصيام إلى الليل " [6] [ و ] الثاني : ما استعمل في مجازه ، وتساوت المجازات بالنسبة إليه ، فهو مجمل فيها .
وأما الافعال : فكلها محتاجة إلى البيان ، لأنها لا تنبئ عن الوجوه التي وقعت عليها ، [ وقد يقترن بها ما ينبئ عن الوجوه التي وقعت عليها ] كما إذا رؤي مثلا أنه صلى صلاة جماعة بأذان وإقامة ، علم أنها واجبة ، لان ذلك من دلائل الوجوب .
الفصل الثالث فيما أدخل في المجمل ، وفيه مسائل :
المسألة الأولى : التحريم والتحليل المعلقان على الأعيان ، ينصرف إلى



[1] الانعام / 141 .
[2] البقرة / 228 .
[3] المائدة / 1 .
[4] البقرة / 43 .
[5] في نسخة : و .
[6] البقرة / 187 .

107

نام کتاب : معارج الأصول نویسنده : المحقق الحلي    جلد : 1  صفحه : 107
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست