responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مجموعة رسائل فقهية واصولية نویسنده : الشيخ الكلانتر الطهراني    جلد : 1  صفحه : 17


استحبابه خبر ضعيف عبارة أخرى عن حجية خبر الضعيف في المستحبات ، ويجوز مثل هذا التعبير في حجية الخبر الصحيح بأن يقال : الكلام فيه في وجوب كل فعل دل الخبر الصحيح على وجوبه ، واستحباب كلما دل الخبر على استحبابه ، وكذا الحرمة والكراهة والإباحة ، وكذا الأحكام الوضعيّة بناء على كونها أحكاما مستقلة كما استدلوا على حجية الخبر الواحد بأن في ترك فعل أخبر بوجوبه مظنة للضرر ، ويجب دفع الضرر المظنون وحاصل هذا يرجع إلى أنه يجب عقلا كل فعل أخبر بوجوبه ويحرم كلما أخبر بحرمته بل إذا تأملت في سائر أدلة وجوب العمل بالخبر فكما ان الدليل في ملكية كل ما في يد المسلم وطهارة مجهول النجاسة نفس أدلة اليد وأصالة الطهارة فكذلك الدليل فيما نحن فيه على استحباب لموضوعاتها ، ولا محصل لجعل الخبر حجة ومتبعا الا هذا فان المراد من تصديق العادل فيما يخبره والعمل بخبره ليس عقد القلب على صدقه ، وكونه متبعا بل تطبيق المكلف عمله أعني حركاته وسكناته على مدلول الخبر .
وهذا المعنى بعينه مجعول في الخبر الضعيف بالنسبة إلى الاستحباب أترى ان المانع عن التمسك بالآحاد في المسألة الأصولية يتمسك بالخبر الواحد على أنه يجب كل فعل ذهب المشهور إلى وجوبه ويستحب كل ما ذهبوا إلى استحبابه ويحرم كل ما ذهبوا إلى تحريمه ويكره كذلك ويباح كذلك ؟ أو يقول إنه تمسك بالخبر الواحد في مسألة الشهرة هذا مع أنك إذا تأملت لا تكاد تجد ثمرة في فرع من فروع المسألة بين التعبيرين المذكورين فتأمل .
وأما ثالثا فلانا لو سلمنا ان الكلام ليس في حجية الخبر الضعيف بناء على أن الحجة من الأمور الغير العلمية عبارة عن ما أمر الشارع باتباعه ، وتصديقه والبناء على مطابقة مضمونه للواقع واخبار التسامح لم يستفد منها ثبوت هذا الاعتناء للخبر الضعيف بل استفيد منها استحباب فعل قام على استحبابه خبر ضعيف نظير أدلة

17

نام کتاب : مجموعة رسائل فقهية واصولية نویسنده : الشيخ الكلانتر الطهراني    جلد : 1  صفحه : 17
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست