باللّغة ; وأنّه ثابت في كلّ بعث أو زجر إنشائيّين ، بل تعرف أنّه حكم عقلي منته إلى التحسين والتقبيح ; وأنّ من شأن العبودية التحرّك بالتحريكات المولويّة حتى يتبيّن عدم الحتم والانزجار بزجر المولى كذلك ، ولو كنّا نحن لكنّا نحكم بأنّ ذلك إحسان حسن ، لا أنّ تركه ظلم قبيح ; لكنّ العمل المستقرّ عليه العقلاء يكشف عن أنّه من الإحسان الذي هو عدل وتركه ظلم ; وأنّ الانتظار إلى القرينة على الحتم لا يوجب العذر في المخالفة ، وأنّ ذلك شيء له مدخل في حفظ نظام النوع ، فيكون تركه من الظلم الذي هو إخلال قانوني للنظام ، فتدبّر تعرف .