responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : مباحث الأصول نویسنده : السيد كاظم الحائري    جلد : 1  صفحه : 539


هو الخارج قالوا عنه : إنّه أمر انتزاعي انتزاعه العقل ، وليس أصيلا .
ولكنّا نرى أن لوح الواقع أوسع من لوح الخارج ، ولذا نقول : إنّ الإنسان ممكن سواء وجد شخص ينتزع الإمكان من الإنسان أولا ، والخالق سبحانه واجب سواء تصوّر أحد وجوبه أولا ، وكذلك نقول فيما نحن فيه : إنّ الحسن والقبح ليسا انتزاعيّين - بمعنى يقابل الوجود في لوح الواقع الذي هو أوسع من لوح الخارج - حتّى يرد الإشكال الأوّل ، ولا خارجيّين حتى يرد الإشكال الثّاني ، بل هما من موجودات لوح الواقع .
وثانيا : لو سلَّمنا المبنى ، اخترنا في المقام الشقّ الأوّل ، وهو كون ظرف العروض هو الذهن وظرف الاتصاف هو الخارج ، وننكر عدم وجود الجامع الذي يكون منشأ للانتزاع ، إذ الجامع بين الأفعال المختلفة ماهيّة والأعدام المتّصفة بالحسن والقبح هو دخولها تحت السلطنة وكونها في طول السلطنة . وقد مضى أنّ اتصاف الأشياء بالضرورة الخلقيّة إنّما هو بهذا الاعتبار . فأصل الضرورة الخلقيّة تابع لأصل السلطنة - وهي الجامع - وتحصّصات هذه الضرورة - بكونها ضرورة الصدق ، أو الوفاء ، أو ترك الانتقام ، وما إلى ذلك - تابعة لتحصّصات نفس السلطنة - بكونها سلطنة على الصدق أو الوفاء أو ترك الانتقام وما إلى ذلك - [ 1 ] .

539

نام کتاب : مباحث الأصول نویسنده : السيد كاظم الحائري    جلد : 1  صفحه : 539
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست