أمّا الصياغة الأولى المستفادة من صدر كلام صاحب الكفاية فيرد عليها : أنّ إضافة العلم إلى المعلوم إن قصد بها إضافته إلى المعلوم بالذات وهو الصورة الحاصلة لدى النفس فهي إضافة إشراقية كإضافة الوجود إلى الماهية لا إضافة مقولية التي هي عبارة عن النسبة المتكررة بين شيئين متباينين خارجا كالأبوة والبنوّة والفوقية والتحتيّة ، والإضافة الإشراقية ليست إضافة بين شيئين متباينين إلَّا بالتحليل وهي عين ظهور المضاف إليه وإشراقه . إذن فهذه الإضافة هنا عين الانكشاف