نام کتاب : فرائد الأصول نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 559
< فهرس الموضوعات > تمييز ما يجب تحصيل العلم به عما لا يجب < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > هل تجب معرفة التفاصيل ؟ < / فهرس الموضوعات > عن العلم . ثم ، إن الفرق بين القسمين المذكورين ، وتمييز ما يجب تحصيل العلم به عما لا يجب في غاية الإشكال . وقد ذكر العلامة ( قدس سره ) في الباب الحادي عشر - فيما يجب معرفته على كل مكلف من تفاصيل التوحيد والنبوة والإمامة والمعاد - أمورا لا دليل على وجوبها كذلك ، مدعيا أن الجاهل بها عن نظر واستدلال خارج عن ربقة الإيمان [1] مستحق للعذاب الدائم [2] . وهو في غاية الإشكال . نعم ، يمكن أن يقال : إن مقتضى عموم وجوب المعرفة - مثل قوله تعالى : * ( وما خلقت الجن والإنس إلا ليعبدون ) * [3] أي ليعرفون ، وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : " ما أعلم شيئا بعد المعرفة أفضل من هذه الصلوات [4] الخمس " [5] ، بناء على أن الأفضلية من الواجب خصوصا مثل الصلاة تستلزم الوجوب - ، وكذا عمومات وجوب التفقه في الدين [6] الشامل للمعارف ، بقرينة
[1] في ( ر ) ، ( ص ) ، ( م ) ونسخة بدل ( ت ) : " ربقة الإسلام " . [2] الباب الحادي عشر : 3 - 5 . [3] الذاريات : 56 . [4] في ( ر ) و ( م ) : " الصلاة " . [5] انظر الوسائل 3 : 25 ، الباب 10 من أبواب أعداد الفرائض ، الحديث الأول . والحديث مروي في مصادر الحديث عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ، وفيه بدل " هذه الصلوات الخمس " : " هذه الصلاة " . [6] مثل آية النفر في سورة التوبة : 122 ، وانظر تفسير القمي 1 : 307 .
559
نام کتاب : فرائد الأصول نویسنده : الشيخ الأنصاري جلد : 1 صفحه : 559