< فهرس الموضوعات > فصل : الحكم < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > تتمة : في نقض طرد الحد < / فهرس الموضوعات > من المندوب لا منه لرجحانه [1] . أو منه بإرجاعها إلى وصف خارج [2] ، [ وتسميته به مجاز ] وتسديس القسمة به تعسف [3] . فصل الغزالي : الحكم [4] خطاب الله المتعلق بأفعال المكلفين ، وقد ينقض [5] عكسه بالخواص [6] من جهتين [7] ، وطرده بقوله تعالى [8] : ( والله خلقكم وما تعملون ) [9] ، بل انطباق الحد عليها أظهر لمشاركتها [ له ] في الإشعار الظاهري [10] بالعمومين [11] ، ولذلك استدلوا بها على خلق الأعمال ، وقد يذب عن العكس
[1] أي رجحان مكروه العبادة من المكروه الذي هو أحد الأقسام الخمسة . [2] كالمكان والزمان . [3] أي بمكروه العبادة ليدخل في التقسيم بأن يقال : ما كان الطلب متعلقا بتركه ولا يستحق الذم بفعله ، فإما أن يكون فعله أقل ثوابا من تركه فهو المكروه منها ، وإما أن لا يكون لفعله ثواب أصلا وهو المكروه من غيرها . [4] الخطاب نصه توجيه الكلام نحو الغير للأفهام ، وقد صرح الآمدي وغيره من علماء الأصول بنقله إلى الكلام الموجه ، فقول الأبهري لا حاجة إلى النقل لا وجه له ، وإهمال بعض المتأخرين كلامه مع فساده والرد على المحقق الشريف عجيب . [5] في " ر " : ينتقض . [6] بل بغير الخواص أيضا كالصلاة والصوم والحج ، إذ لم يتعلق فيها لكل الأفعال كما هو مدلول الجمع المضاف ، لكن النقض هنا من جهة واحدة لا من جهتين . [7] كوجوب صلاة الليل عليه ( صلى الله عليه وآله ) ، والجهتان وحدة الفعل ووحدة المكلف . [8] لنا في هذه الآية كلام طويل أوردناه في حواشي شرح العضدي فليطلب من هناك . [9] سورة الصافات : 96 . فإنه خطاب الله تعالى المتعلق بأفعال المكلفين وليس من الحكم في شئ . [10] إنما قال : " الظاهري " لأن إشعار ضمير الجمع بالعموم إنما هو بحسب الظاهر . [11] أي عموم المخاطبين ، وعموم الموصول .