responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : زبدة الأصول نویسنده : الشيخ البهائي العاملي    جلد : 1  صفحه : 46


< فهرس الموضوعات > فصل : الحد < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > فصل : القضية < / فهرس الموضوعات > فصل الحد عندنا [1] : ما يميز الشئ عن [2] غيره مطردا ومنعكسا [3] ، فإن أنبأ عنه بذاتياته فحقيقي [4] ، أو بلازمه فرسمي [5] ، أو بمرادف أجلي فلفظي .
وعند غيرنا [6] : ما يميزه بفصله مع جنسه القريبين ، أو خاصته معه حد أو رسم تامان ، وبدونه ناقصان ، وصورة الحقيقي جنس قريب ثم فصل ولا يكتسب ببرهان وإلا دارا [7] وحصل الحاصل ، أما في التصديق فيراد [ به ] حال النسبة لا تعقلها .
فصل القضية : قول يصدق ، أو يكذب ، أو كلام لنسبة خارج [8] ، فإن حكم فيها



[1] أي عند الأصوليين .
[2] في " ف ، س ، ج " : من .
[3] معنى الاطراد والانعكاس التلازم بين الحد والمحدود في الوجود والعدم ، والاطراد استلزام الحد للمحدود كليا ، والانعكاس استلزام المحدود للحد كذلك .
[4] ظاهر الجمع المضاف العموم أي جميع ذاتياته ، وحينئذ يكون المراد بالحقيقي الحقيقي التام ، وأما المبني ببعضها فهو حقيقي ناقص ، ويمكن جعله داخلا في الرسمي بأن يراد باللازم ما يعم الداخل والخارج ولا يرد جميع الذاتيات فإنه ليس لازما لعدم المغايرة . والحاصل : انا لم نظفر للأصوليين بتصريح في ذلك ، فالحكم بأحد الأمرين بعينه تحكم ، ولعله خال عن الاسم .
[5] المراد خاصة المشارط بقرينة قوله : " مطردا ومنعكسا " .
[6] أي من المنطقيين .
[7] لأنه لابد في الدليل من تعقل المعرف لوجوب تعقل ما يستدل عليه قبل إقامة الدليل ، فلو حصل تعقل حقيقة بالدليل لتأخر عنه فلزم الدور .
[8] أراد أن يبين كما أن الخبر يعرف بالصدق والكذب لكونهما من الأغراض الذاتية فله أيضا غرض ذاتي آخر يمكن أن يعرف به وهو قوله : " أو كلام لنسبة خارج " .

46

نام کتاب : زبدة الأصول نویسنده : الشيخ البهائي العاملي    جلد : 1  صفحه : 46
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست