أعم وأخص [1] مطلقا بعكس نقيضيهما ، ومنهما [2] من وجه وتباين نقيضيهما جزئي [3] كالأولين . فصل ذاتي الماهية : ما لا يمكن فهمها قبله [4] ، أو ما ثبت لها بلا علة [5] ، أو ما تقدمها تعقلا [6] . والعرضي بخلافه ، وجزؤها المشترك بين مختلفي الحقيقة جنس . والمميز فصل ، والمركب منهما نوع إضافي ، ومتفق الآحاد في الحقيقة حقيقي ، والجنس الوسط نوع بالأول [7] ، والبسيط بالثاني [8] ، والخارج عنها كالأخير خاصة ، وكالأول عرض عام وكل إن امتنع فراقه فلازم لها [9] ، أو لوجودها [10] ، وإلا فمفارق .
[1] المرجع فيه إلى موجبة كلية وسالبة جزئية ، ومثالهما : الإنسان والحيوان . [2] أي من الطرفين . [3] المراد بالتباين الجزئي المتفارق في الجملة ، وهو معنى شامل للعموم من وجه ، والمباينة كاللا أبيض ، واللا إنسان ، واللا حيوان ، والإنسان إن بين الأولين عموم من وجه ، وبين الأخيرين تباين . [4] كاللونية للسواد ، والجسمية للإنسان ، بخلاف الضحك للإنسان ، والزوجية للأربعة . [5] كالناطقية للإنسان ، أي لا تثبت الذات بعلة لتقدمها عليه . [6] في " أ " : عقلا . [7] أي بالإضافي لاندراجه تحت جنس . [8] هو للمميز مقوم ، وللمميز عنه مقسم ويتعاكسان نزولا وعلوا . [9] كالأسود للزنجي ، والأبيض للرومي . [10] أي سواء كان وجودا خارجيا كالتحيز للجسم ، أو ذهنيا كالكلية للإنسان ، والأول لازم .