responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : زبدة الأصول نویسنده : الشيخ البهائي العاملي    جلد : 1  صفحه : 127


< فهرس الموضوعات > فصل : أقل مراتب صيغ الجمع < / فهرس الموضوعات > < فهرس الموضوعات > فصل : التخصيص < / فهرس الموضوعات > فصل أقل مراتب [ صيغ ] الجمع ثلاثة لا اثنان لتبادر الزائد عليهما [1] ، وحجب الأخوين للإجماع [2] لا للآية ، وقوله تعالى : ( إنا معكم ) [3] لهما مع فرعون [4] ، وظاهر قوله ( صلى الله عليه وآله ) : " الاثنان فما فوقهما جماعة " لانعقادها [5] لا لتعليم اللغة ، مع أن البحث في صيغ الجمع [6] لا في لفظه .
فصل التخصيص : قصر العام على بعض مسمياته [7] ، ويطلق على قصر غيره كعشرة [8] ، وهو إما بمتصل هو الشرط والصفة والغاية [9] وبدل البعض والاستثناء المتصل [10] ، أو بمنفصل وهو بغيرها .



[1] إطلاق صيغة الجمع على الاثنين مما لا ينبغي النزاع في وروده في كلامهم ، بل النزاع الذي يعتد به هو ان تلك الصيغة هل هي حقيقة في الاثنين أم مجاز ؟ والأصح الثاني . انظر : العدة في أصول الفقه : 1 / 298 ، معالم الدين : 267 .
[2] هذا جواب لمن قال : إنه صحيح للاثنين مستدلا بقوله تعالى : ( فإن كان له إخوة ) - سورة النساء : 11 - فأطلق الإخوة والمراد أخوان فما فوقهما إجماعا . انظر : معالم الدين : 268 .
[3] سورة الشعراء : 15 .
[4] في " ج " : لهما وفرعون . والمراد من " لهما " أي لموسى وهارون .
[5] أي لانعقاد صلاة الجماعة بالاثنين . انظر : كنز العمال : 7 / 555 رقم 20224 .
[6] أي في أن صيغة زيدون مثلا يطلق على الزيدين أم لا ، لا في لفظه - أعني ج م ع - .
[7] انظر : معالم الدين : 276 - 277 .
[8] فإنها ليست عامة بالنظر إلى آحادها في نحو : له عشرة إلا ثلاثة ، والمسلمين المعهودين ، نحو : جاءني المسلمون إلا زيدا ، والضابطة ان كلما يصح تأكيده بكل يصح تخصيصه ، وما لا فلا .
[9] نحو : أكرم العلماء إلى أن يخالطوا الملوك ، فقد قصر العلماء المكرمين على غير مخالطي الملوك .
[10] لا المنقطع ، والمراد بالمخصص المتصل ما لا يستقل بنفسه ، كالاستثناء وأخواته ، وبالمنفصل ما يستقل بنفسه ، كقولنا : أكرم العلماء ، ثم تقول : لا تكرم زيدا .

127

نام کتاب : زبدة الأصول نویسنده : الشيخ البهائي العاملي    جلد : 1  صفحه : 127
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست