العلامة [1] : هو اللفظ الواحد المتناول بالفعل لما هو صالح [ له ] بالقوة مع تعدد موارده [2] ، ويرد سبق الصلوح [3] العموم [4] مع انتقاض عكسه بالأطفال [5] وعلماء البلد والموصولات [6] كالذي يأتي [7] ، وبأسماء الشرط ك " مهما تأكل " لتناولها قوة ما لا يتناوله فعلا ، ويمكن توجيهه بتكلف . ولا يبعد أن يقال : هو اللفظ الموضوع للدلالة على استغراق أجزائه أو جزئياته [8] . فصل صيغ العموم [9] حقائق فيه لا في الخصوص ، كاسم الشرط والاستفهام
[1] انظر : نهاية الأصول : 101 . [2] هذا القيد لإخراج ماله في واحد لا غير ، ك " الشمس " و " العالم " إذا أريد به ما سوى الله تعالى ، إذ يصدق عليه انه متناول بالفعل لما هو صالح له بالقوة . [3] أي سبق الصلوح طردا ، حيث إنه لم يشمل ما يكون صلوحيته له بالفعل حيث إنه قيده بقوله : " بالقوة " . [4] في " ف ، ر ، ج " : للعموم . [5] فإنه عام شامل بالفعل لكل الأطفال ، وليس شاملا بالفعل للشيوخ مع أنه صالح لتناولهم بالقوة ، فلا يصدق عليه التعريف . [6] إذ المضاف والموصول قبل الإضافة وإجراء الصلة متناولان قوة كل ما صدق عليه ، سواء كان مضافا إليه أو صلة أو لا ، وبعد الإضافة والصلة يتناولان المضاف إليه والصلة لا غيرهما ، فيتناولان قوة ما لا يتناولانه فعلا . [7] فإنه بدون الصلة متناول بالقوة لمن يأتي ولمن لا يأتي ، وبعد ذكر الصلة اختص تناوله بمن يأتي . [8] ولا يرد " مهما تأكل " لأن جزئياته تظهر من مدخوله ، فإذا ظهرت استغرقها . [9] انظر : نهاية الأصول : 102 - 105 ، معالم الدين : 259 .