responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : زبدة الأصول نویسنده : الشيخ البهائي العاملي    جلد : 1  صفحه : 124


الغزالي : اللفظ الواحد [1] الدال من جهة واحدة على شيئين فصاعدا ، ونقض عكسا بالموصول [2] والمستحيل [3] ، وطردا بالمثنى [4] والجمع المجرد ، وقد يصلح بتكلفات .
الحاجبي : ما دل [5] على مسميات باعتبار أمر اشتركت فيه مطلقا [6] [ ضربة ] [7] ، وقال : يخرج ب‌ " اشتركت " عشرة [8] ، و " بمطلقا " المعهود [9] ، وب‌ " ضربة " رجل [10] ، ويتطرق إليه البحث من جهات كانتقاض طرده بمسميات [11] ، وقد يذب عنه بتعسفات .



[1] لإخراج الجمل . انظر : المستصفى : 3 / 212 ، والإحكام للآمدي : 2 / 413 .
[2] نحو : الذي يأتيني فله درهم ، إذ الصلة داخلة وإلا لم تحصل فائدة ، فالمفيد للعموم ليس لفظا واحدا .
[3] أي لفظ المستحيل ، فإنه عام شامل لكل مستحيل ، مع أن المستحيل لا يدل على شئ لمساوقة الوجود والشيئية مع أنه عام .
[4] لأن كل مثنى يدخل في الحد مع أنه ليس بعام .
[5] العضدي لم يمعن نظره في تعريفات العام ، ولم يتعب باله في التفتيش عما يرد عليها ، والفحص عما يذب به عنها ، وليس من عادته في شرحه أن يضرب عن أمثال ذلك صفحا ، ويطوي عن الخوض فيه كشحا ، ولا أعلم ما الذي بعثه على ذلك ، وأي شئ شد عليه تلك المسائل .
[6] أي اشتراكها فيه مطلق غير مقيد بخصوصية .
[7] أي دفعه .
[8] فإن أجزاءها وهي المسميات بالواحد والاثنين إلى العشرة تدل عليها ، لكن لا باعتبار أمر اشتركت تلك الأجزاء فيه ، لأن المعنى الكلي للعشرة لا يصدق على كل واحد من أجزائها .
[9] نحو : جاءني زيد وعمرو وبكر فأكرمت الرجال .
[10] فإنه يدل على كل واحد على البدل لا دفعة .
[11] أي بهذا اللفظ وما شابهه من الجموع المجردة عن اللام والإضافة ، وأيضا فما يخرج المعهود يخرج الجموع المضافة ، ك‌ " علماء البلد " للتقييد بالخصوصية ، وأيضا لا يخرج العشرة لاشتراك أجزائها في جزئيتها .

124

نام کتاب : زبدة الأصول نویسنده : الشيخ البهائي العاملي    جلد : 1  صفحه : 124
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست