غنى وكفاية ، ولا يحتاج معه إلى مزيد بيان أو مؤونة برهان . وقد عرفت سابقا أن داعي إنشاء الطلب ، لا ينحصر بالبعث والتحريك جدا حقيقة ، بل قد يكون صوريا امتحانا ، وربما يكون غير ذلك . ومنع كونه أمرا إذا لم يكن بداعي البعث جدا واقعا ، وإن كان في محله ، إلا أن إطلاق الامر عليه ، إذا كانت هناك قرينة على أنه بداع آخر غير البعث توسعا ، مما لا بأس به أصلا ، كما لا يخفى . وقد ظهر بذلك حال ما ذكره الاعلام في المقام من النقص والابرام ، وربما يقع به التصالح بين الجانبين ويرتفع النزاع من البين ، فتأمل جيدا . فصل الحق أن الأوامر والنواهي تكون متعلقة بالطبائع دون الافراد ، ولا