دفع وهم : لا يخفى أنه ليس غرض الأصحاب والمعتزلة ، من نفي غير الصفات المشهورة ، وأنه ليس صفة أخرى قائمة بالنفس كانت كلاما نفسيا مدلولا للكلام اللفظي ، كما يقال به الأشاعرة ، إن هذه الصفات المشهورة مدلولات للكلام . إن قلت : فماذا يكون مدلولا عليه عند الأصحاب والمعتزلة ؟ . قلت : أما الجمل الخبرية ، فهي دالة على ثبوت النسبة بين طرفيها ، أو نفيها في نفس الامر من ذهن أو خارج ، كالانسان نوع أو كاتب .