نام کتاب : بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر نویسنده : السيد الخميني جلد : 1 صفحه : 63
كلمات أهل اللغة وأئمّة اللسان يصدّق بما ادّعيناه ، وإن كنتَ في شكّ مما تلونا عليك فانتظر ما سُنقرئك في معنى الضِّرار ، ثمّ راجع موارد استعمال " الضرر " و " الضرار " في اللغة والكتاب والحديث ، وانظر هل ترى مورداً استعملا ] فيه [ مكان هتك الحرمة والإهانة في العِرض ؟ ! وأما الضِّرار وسائر تصاريفه من بابه : فلم أجد بعد الفحص مورداً استعمل بمعنى باب المُفاعلة أو المجازاة على الضرر ، وكثير من المتبحّرين من أهل اللغة [1] قد صرّحوا بكونه بمعنى الضرر ، وقد ورد في القرآن الكريم من هذا الباب في ستّة موارد كلّها بمعنى الإضرار ، وهي : قوله تعالى : ( لا تُضارَّ والدَةٌ بِولَدِها ولا مَوْلودٌ لهُ بِوَلَدِهِ ) [2] . وقوله تعالى : ( ولا تُضارُّوهُنّ لِتُضَيِّقُوا عَليْهِنَّ ) [3] . وقوله تعالى : ( ولا يُضارَّ كاتِبٌ ولا شَهيدٌ ) [4] . وقوله تعالى : ( ولا تُمْسِكُوهُنَّ ضِراراً لِتَعْتَدوا ) [5] . وقوله تعالى : ( والّذينَ اتَّخَذُوا مَسْجِداً ضِراراً وكُفْراً ) [6] . وقوله تعالى : ( مِنْ بَعْدِ وَصيَّة يُوصَى بِها أوُ دين غيرَ مُضارّ ) [7] .
[1] انظر المصباح المنير 2 : 425 ، لسان العرب 8 : 45 ، تاج العروس 3 : 348 ، مجمع البحرين 3 : 373 مادة " ضرر " ، مجمع البيان 2 : 587 في تفسير الآية : 233 من سورة البقرة . [2] البقرة : 233 . [3] الطلاق : 6 . [4] البقرة : 282 . [5] البقرة : 231 . [6] التوبة : 107 . [7] النساء : 12 .
63
نام کتاب : بدائع الدرر في قاعدة نفي الضرر نویسنده : السيد الخميني جلد : 1 صفحه : 63