القيمة أو قلَّت قيمته ، فيرجع صاحب الثوب إلى الخياط بما نقص ، لأنه غرّه ، وقال : يكفى . ومنها : ما ذكروه في باب العارية من أنه لو اعاره مال الغير بعنوان انه مال نفسه ، ثم تبين انه مال الغير ، ورجع ذلك الغير الذي هو المالك إلى المستعير ببدل ما انتفع من ماله بعنوان العارية ، فللمستعير الرجوع إلى المعير ؛ لأنه غرّه . ومنها : غير ذلك من الموارد التي تظهر للمتتبع في أبواب الفقه . هذا تمام الكلام في قاعدة الغرور .