قاعدة أماريّة اليد وهي ايضاً من القواعد الفقهية المعروفة ، وتحقيق الكلام فيها يقتضي البحث في جهات : الجهة الأولى - في المراد من اليد في هذه القاعدة ، وإن اليد التي تكون موضوعاً للاحكام والآثار عند العقلاء ، وقد وقع التعبير بها في بعض النصوص الواردة عن العترة الطاهرة عليهم آلاف الثناء والتحيّة ماذا أريد بها ؟ فنقول : الظاهر أن المراد بها هو الاستيلاء الخارجي والسلطة الفعليّة على شيء خارجاً ، والتعبير عن الاستيلاء باليد لأجل كونه ملازماً لليد بمعنى الجارحة المخصوصة ، غاية الأمر اختلاف مناشئ الاستيلاء وتعدّد مباديه باختلاف الموارد والأشخاص ، فالاستيلاء على الخاتم مثلًا انما هو بكونه في يد المستولي وكونه محيطاً بإصبعه أو كونه في جيبه أو صندوقه مثلًا -