responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : القطع نویسنده : تقرير بحث السيد كمال الحيدرى للشيخ قيصر التميمي    جلد : 1  صفحه : 305


قال السيّد الخوئي : « والغرض من هذا التقسيم مع عدم وجود القطع الموضوعي في الأدلّة - وعلى فرض وجوده ففي غاية القلّة - إنّما هو بيان ما ذكره بعض الأخباريّين من المنع عن العمل بالقطع إذا لم يكن ناشئاً من الكتاب والسنّة ، وحيث إنّ الأخباريّين جوّزوا المنع عن العمل بالقطع قسّم الشيخ قدّس سرّه ومن تأخّر عنه القطع إلى ما يكون طريقاً إلى متعلّقه وإلى ما يكون مأخوذاً في الموضوع » [1] .
تقسيم الشيخ الأنصاري في ضوء ذلك ذكر الشيخ الأنصاري [2] إنّ القطع الموضوعي لو أُخذ في نفسه لأمكن تقسيمه إلى قسمين :
أحدهما : القطع الموضوعي المأخوذ على وجه الطريقيّة .
ثانيهما : القطع الموضوعي المأخوذ على وجه الصفتية .
أشكل المحقّق الإصفهاني على هذا التقسيم بأنّه غير معقول في نفسه ، ببيان : أنّ القطع من الصفات الحقيقيّة ذات الإضافة ، وهذا يعني أنّ الكاشفيّة مأخوذة في هوية القطع وحقيقة وجوده ، وعليه يستحيل أن يتحقّق قطع بلا كاشفية ؛ ضرورة أنّ أخذه هذه الحالة سيكون من قبيل أخذ الإنسان من دون أن يكون حيواناً ناطقاً ، وهو بيّن الاستحالة . وعليه لا يمكن أن يلحظ القطع تارةً بنحو الطريقيّة والكاشفيّة ، وأخرى بنحو الصفتية ، لأنّ القسمة قاطعة للشركة . فما أُخذ على نحو الصفتية لا كاشفية فيه ، فيلزم من التقسيم المذكور أن يكون القطع فاقداً للكاشفية ،



[1] دراسات في علم الأصول ، مصدر سابق ، ج 3 ص 43 .
[2] فرائد الأصول ، مصدر سابق : ج 1 ص 15 .

305

نام کتاب : القطع نویسنده : تقرير بحث السيد كمال الحيدرى للشيخ قيصر التميمي    جلد : 1  صفحه : 305
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست