أقسام المولوية تنقسم المولوية إلى قسمين أساسيّين : 1 - المولوية الثابتة لموجود ما في نفس الأمر والواقع ، ولا تحتاج في ثبوتها إلى جعل الجاعل ، فهي ثابتة مطلقاً سواء علمت أو لا ، وهي التي أطلق عليها الأستاذ الشهيد مصطلح « المولوية الذاتية » ، حيث قال : « المولوية الذاتية الثابتة بلا جعل واعتبار والذي هو أمر واقعيّ على حدّ واقعيات لوح الواقع ، وهذه مخصوصة بالله تعالى بحكم مالكيّته لنا الثابتة بملاك خالقيّته » [1] . وليس المقصود بالذاتية هنا عدم قابليّتها للانسلاخ والتخلّف كما قد يتوهّم لأوّل وهلة ، بل المقصود هو ثبوتها دون الحاجة إلى جعل جاعل ، وإلاّ فإنّه قدّس سرّه سيقرّر بعد ذلك بأنّ هذا النوع من المولوية تعليقيّ لا تنجيزيّ ، وليس للعقل دور هنا إلاّ الإدراك والكشف عن المولوية الثابتة في لوح الواقع . 2 - المولوية المجعولة : أي غير الثابتة في نفس الأمر والواقع ، وهي التي تحتاج إلى جاعل في ثبوتها ، كما هو الحال في مولوية الأب على أبنائه ؛ فإنّ عنوان الأبوّة لو أُخذ مجرّداً عن النظر العقلائي والشرعي لا يقتضي بنفسه ثبوت هذا النوع من المولوية ، وكذلك الحال في الزوج أو المؤمن . وهذا النوع ينطوي على عدّة أقسام ، كالمولوية المجعولة من قِبل المولى الحقيقي ، والمولوية المجعولة من قبل العقل الاجتماعي ؛ قال