responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : الظن نویسنده : السيد كمال الحيدري    جلد : 1  صفحه : 311


شأن ذلك الرجل ، وهو عليّ بن أبي طالب عليه السلام . . . » [1] .
ويمكن التعليق عليه بملاحظتين :
الأولى : لزوم نقض الغرض ، وهو محال على الحكيم ؛ إذ الهدف من نزول القرآن :
إمّا أن يكون إثبات نبوّة الخاتم صلى الله عليه وآله وأنّه معجزة النبوّة الخاتمة ، وهو متوقّف على فهم القرآن في الجملة لكي يثبت إعجازه والتحدّي به كما تقدّم بيانه .
وإمّا أن يكون الهدف هو هداية الإنسان ووصوله إلى كماله اللائق به ، وهو الغاية الأساسية في إنزاله ، وهذا لا يجتمع مع إغلاق باب فهم القرآن مطلقاً .
فإن قيل : لم نقل أنّ القرآن ليس هادياً ، بل هو هاد لكن بتوسّط أئمّة أهل البيت عليهم السلام .
قلنا : هذا يصحّ في حال ولا يصحّ في أخرى ، إذ لو ثبت لنا طريق لإثبات عصمة أهل البيت عليهم السلام من غير القرآن لكان الاعتراض المذكور وجيهاً ، أمّا مع القول بأنّ طريق إثبات عصمتهم يمرّ من خلال القرآن كما هو المختار فلا مجال لما ذكر ؛ للزوم الدور .
فإن قيل : الطريق إلى عصمة النبيّ صلى الله عليه وآله وإثبات نبوّته ليس منحصراً بالقرآن بل كانت له معاجز عملية غير القرآن .
قلنا : المعاجز المذكورة على فرض ثبوتها فهي مختصّة بزمان ومكان معيّنين ولا تشمل غيرهما ، وعليه فلا دليل حيّاً خالداً على خصوص نبوّة



[1] وسائل الشيعة ، مصدر سابق : ج 27 ، ص 178 .

311

نام کتاب : الظن نویسنده : السيد كمال الحيدري    جلد : 1  صفحه : 311
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست