نام کتاب : الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية نویسنده : المحقق البحراني جلد : 1 صفحه : 178
« الوقوف عند الشبهة ، خير من الاقتحام في الهلكة » [1] . وفي كتاب ( الخصال ) ، بسنده عن أبي شبيب [2] يرفعه إلى أبي عبد اللَّه عليه السّلام قال : « أورع الناس من وقف عند الشبهة » [3] . وفي حديث مسعدة بن زياد ، عن أبي جعفر ، عن آبائه عليهم السّلام عن النبي صلَّى اللَّه عليه وآله ، قال : « لا تجامعوا في النكاح على الشبهة وقفوا عند الشبهة » . إلى أن قال : « فإن الوقوف عند الشبهة [4] خير من الاقتحام في الهلكة » [5] . وروى في كتاب ( عيون الأخبار ) عن الميثميّ عن الرضا عليه السّلام في حديث اختلاف الأخبار قال : « وما لم تجدوه في شيء من هذه الوجوه فردوا [6] إلينا علمه ، فنحن أولى بذلك ، ولا تقولوا فيه بآرائكم ، وعليكم بالكفّ والتثبّت والوقوف ، وأنتم طالبون باحثون حتى يأتيكم البيان من عندنا » [7] . وروى في كتاب ( معاني الأخبار ) بسنده فيه إلى حمزة بن حمران قال : قال أبو عبد اللَّه عليه السّلام : « إن كل من أجاب فيما يسأل فهو المجنون [8] » [9] . وفي ( كتاب سليم بن قيس ) أن علي بن الحسين عليه السّلام قال لأبان بن أبي عيّاش [10] « يا أخا عبد قيس ، إن [11] وضح لك أمر فاقبله ، وإلَّا فامسك تسلم ، وردّ علمه
[1] وسائل الشيعة 27 : 158 ، أبواب صفات القاضي ، ب 12 ، ح 13 . [2] في المصدر : شعيب . [3] الخصال 1 : 16 / 56 ، باب الواحد . [4] في « ح » : الشبهات . [5] تهذيب الأحكام 7 : 474 / 1904 ، وليس فيه : وقفوا عند الشبهة ، وسائل الشيعة 20 : 258 - 259 / أبواب مقدّمات النكاح وآدابه ، ب 157 ، ح 2 . [6] في « ح » : فردوه . [7] عيون أخبار الرضا عليه السّلام 2 : 21 / ب 30 ، ح 45 . [8] في « ح » : مجنون . [9] معاني الأخبار : 238 / 2 ، باب معنى الجنون . [10] في « ح » : عباس . [11] في المصدر : فإن .
178
نام کتاب : الدرر النجفية من الملتقطات اليوسفية نویسنده : المحقق البحراني جلد : 1 صفحه : 178