responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : أصول الفقه نویسنده : الشيخ محمد رضا المظفر    جلد : 3  صفحه : 96



أطرافه ، كعادته في جميع أبحاثه . وقد ختم البحث بقوله السديد :
والإنصاف : أنه لم يحصل في مسألة يدعى فيها الإجماع من
الإجماعات المنقولة والشهرة العظيمة والأمارات الكثيرة الدالة على العمل
ما حصل في هذه المسألة ، فالشاك في تحقق الإجماع في هذه المسألة
لا أراه يحصل له الإجماع في مسألة من المسائل الفقهية ، اللهم إلا في
ضروريات المذهب .
وأضاف ( 1 ) لكن الإنصاف : أن المتيقن من هذا كله الخبر المفيد
للاطمئنان لا مطلق الظن ( 2 ) .
ونحن له من المؤيدين . جزاه الله خير ما يجزي العلماء العاملين .
- د -
دليل حجية خبر الواحد من بناء العقلاء
إنه من المعلوم قطعا الذي لا يعتريه الريب استقرار بناء العقلاء طرا
واتفاق سيرتهم العملية - على اختلاف مشاربهم وأذواقهم - على الأخذ
بخبر من يثقون بقوله ويطمئنون إلى صدقه ويأمنون كذبه ، وعلى
اعتمادهم في تبليغ مقاصدهم على الثقات . وهذه السيرة العملية جارية
حتى في الأوامر الصادرة من ملوكهم وحكامهم وذوي الأمر منهم .
وسر هذه السيرة : أن الاحتمالات الضعيفة المقابلة ملغية ( 3 ) بنظرهم لا
يعتنون بها ، فلا يلتفتون إلى احتمال تعمد الكذب من الثقة ، كما لا يلتفتون
إلى احتمال خطأه واشتباهه أو غفلته .

--------------------------------------------------------------------------

( 1 ) في ط الأولى بدل " وأضاف " : ثم قال ونعم ما قال .
( 2 ) فرائد الأصول : ج 1 ص 161 .
( 3 ) كذا ، والقياس : ملغاة .

96

نام کتاب : أصول الفقه نویسنده : الشيخ محمد رضا المظفر    جلد : 3  صفحه : 96
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست