يكون المجموع منهما هو العلة للحكم لو فرض أن القايس أصاب في أصل التعليل . 3 - احتمال أن يكون القايس قد أضاف شيئا أجنبيا إلى العلة الحقيقية لم يكن له دخل في الحكم في المقيس عليه . 4 - احتمال أن يكون ما ظنه القايس علة - إن كان مصيبا في ظنه - ليس هو الوصف المجرد ، بل بما هو مضاف إلى موضوعه - أعني الأصل - لخصوصية فيه . مثال ذلك : لو علم بأن الجهل بالثمن علة موجبة شرعا في إفساد البيع ، وأراد أن يقيس على البيع عقد النكاح إذا كان المهر فيه مجهولا ، فإنه يحتمل أن يكون الجهل بالعوض الموجب لفساد البيع هو الجهل بخصوص العوض في البيع ، لا مطلق الجهل بالعوض من حيث هو جهل بالعوض ليسري الحكم إلى كل معاوضة حتى في مثل الصلح المعاوضي والنكاح باعتبار أنه يتضمن معنى المعاوضة عن البضع . 5 - احتمال أن تكون العلة الحقيقية لحكم المقيس عليه غير موجودة أو غير متوفرة بخصوصياتها في المقيس . وكل هذه الاحتمالات لابد من دفعها ليحصل لنا العلم بالنتيجة ، ولا يدفعها إلا الأدلة السمعية الواردة عن الشارع . وقيل : من الممكن تحصيل العلم بالعلة بطريق برهان السبر والتقسيم ( 1 ) . وبرهان السبر والتقسيم عبارة عن عد جميع الاحتمالات الممكنة ، ثم يقام الدليل على نفي واحد واحد حتى ينحصر الأمر في واحد منها ، فيتعين ، فيقال مثلا :