وعليه ، فالأوامر الواردة في بعض المقدمات يجب حملها على الإرشاد وبيان شرطية متعلقها للواجب وتوقفه عليها كسائر الأوامر الإرشادية في موارد حكم العقل . وعلى هذا يحمل قوله ( عليه السلام ) : إذا زالت الشمس فقد وجب الطهور والصلاة ( 1 ) . ومن هذا البيان نستحصل على النتيجة الآتية : إنه لا وجوب غيري أصلا ، وينحصر الوجوب المولوي بالواجب النفسي فقط . فلا موقع إذا لتقسيم الواجب إلى النفسي والغيري . فليحذف ذلك من سجل الأبحاث الأصولية . * * *