responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : فضائل أهل البيت عليهم السلام بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين نویسنده : وسام برهان البلداوي    جلد : 1  صفحه : 284
صلى الله عليه وآله وسلم وكلماتها كافة، والتي لو عمل بها المسلمون واتبعوا القرآن وأهل البيت صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين لجمعت كلمتهم على أمر واحد.

ولا اعتقد بان هنالك صعوبة في فهم السبب الذي أدى بالقوم إلى إخفاء النص الكامل لخطبة النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم في حجة الوداع يوم غدير خم، لان النبي الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم قد صرح بوصيته بالولاية من بعده لأمير المؤمنين علي بن أبي طالب صلوات الله وسلامه عليه، واخبرهم بان عليا صلوات الله وسلامه عليه أولى بهم من أنفسهم، لأنه صلى الله عليه وآله وسلم مولى المؤمنين والمسلمين وأولى بهم من أنفسهم([645])، وقد جعل ولاية أمير المؤمنين صلوات الله وسلامه عليه كولايته بلا أدنى فرق.

وفيما يأتي جملة من النصوص التي صححها علماء أهل السنة ومحدثوهم والتي تنص على ان النبي لم يكتفِ بالوصية لأهل البيت فحسب بل أوضح أفرادهم وبيّن أشخاصهم المقدسة صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين:

1: روى الهيثمي في مجمع الزوائد عن: (أبي الطفيل قال جمع علي الناس في الرحبة ثم قال لهم أنشد بالله كل امرئ مسلم سمع رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم يقول يوم غدير خم ما قال لما قام، فقام إليه ثلاثون من الناس، قال أبو نعيم فقام ناس كثير فشهدوا حين أخذ بيده فقال أتعلمون أني أولى بالمؤمنين من أنفسهم قالوا بلى يا رسول الله قال من كنت مولاه فهذا ــ علي ــ مولاه اللهم وال من والاه وعاد من عاداهقال فخرجت كأن في نفسي شيئا فلقيت زيد بن أرقم فقلت له إني سمعت عليا يقول كذا وكذا قال فما تنكر قد سمعت رسول الله صلى الله عليه ــ وآله ــ وسلم يقول ذلك. رواه أحمد ورجاله رجال الصحيح غير


[645] إشارة إلى قوله تعالى في سورة الأحزاب الآية رقم 6 .

نام کتاب : فضائل أهل البيت عليهم السلام بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين نویسنده : وسام برهان البلداوي    جلد : 1  صفحه : 284
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست