ثم علق
الحاكم على هذا الحديث بقوله: (هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه بطوله)([612]).
ثم قال: (شاهده
حديث سلمة بن كهيل عن أبي الطفيل أيضا صحيح على شرطهما حدثناه أبو بكر بن إسحاق...عن
ابن واثلة انه سمع زيد بن أرقم رضي الله عنه يقول نزل رسول الله صلى الله عليه
وآله بين مكة والمدينة عند شجرات خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت الشجرات ثم راح
رسول الله صلى الله عليه وآله عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر
ووعظ فقال ما شاء الله أن يقول ثم قال أيها الناس إني تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن
اتبعتموهما وهما كتاب الله وأهل بيتي عترتي ثم قال أتعلمون اني أولى بالمؤمنين من
أنفسهم ثلاث مرات قالوا نعم فقال رسول الله صلى الله عليه وآله من كنت مولاه فعلي
مولاه)([613]).
قال الحاكم
بعد إيراد حديث سلمة السابق: (وحديث بريدة الأسلمي صحيح على شرط الشيخين)([614]).
وقد أورد
الحاكم حديثا آخر على شرط البخاري ومسلم عن: (...مسلم بن صبيح عن زيد بن أرقم رضي
الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله إني تارك فيكم الثقلين كتاب الله
وأهل بيتي وانهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض)([615]).
ثم علق على
هذا الحديث بقوله: (هذا حديث صحيح الإسناد على شرط الشيخين ولم يخرجاه)([616]).
وقد وافقه
الذهبي على هذا القول في (تلخيص المستدرك) فقال: