نام کتاب : فضائل أهل البيت عليهم السلام بين تحريف المدونين وتناقض مناهج المحدثين نویسنده : وسام برهان البلداوي جلد : 1 صفحه : 155
البخاري: ما وضعت في كتاب
الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين)([318]).
وعن أبي إسحاق
الريحاني قال: (سمعت عبد الرحمن بن رساين البخاري يقول سمعت محمد بن إسماعيل
البخاري يقول صنفت كتابي الصحاح في ستة عشر سنة خرجته من ستمائة ألف حديث وجعلته
حجة فيما بيني وبين الله تعالى)([319]).
وعن أبي الهيثم
الكشميهني قال: (سمعت محمد بن يوسف الفربري يقول قال لي محمد بن إسماعيل البخاري
ما وضعت في كتاب الصحيح حديثا إلا اغتسلت قبل ذلك وصليت ركعتين)([320]).
وقال عمر
بن محمد بن بجير البجيري: (سمعت محمد بن إسماعيل يقول صنفت كتابي الجامع في المسجد
الحرام وما أدخلت فيه حديثا حتى استخرت الله تعالى وصليت ركعتين وتيقنت صحته)([321]).
وقال سهل بن السري: (قال البخاري دخلت إلى الشام ومصر
والجزيرة مرتين وإلى البصرة أربع مرات وأقمت بالحجاز ستة أعوام ولا أحصي كم دخلت
إلى الكوفة وبغداد مع المحدثين)([322]).
أقول: الهدف
من كل هذه المدائح، هو تضخيم شأن هذا الكتاب، وتهويل أمره على السامع، وإقناع
العامة بأن صحيح البخاري كتاب غاية في الضبط والإتقان والوثاقة، وان جميع ما فيه
من الأحاديث صحيحة، وقد استخير الله فيها أي انها مرضية من الله سبحانه وتعالى،
وانه لو أنصفه الناس لخط بماء الذهب، ولكن الحقيقة بعيدة كل البعد عن هذا الواقع
الذي يراد فرضه على عقول المسلمين وهذا ما نطمح في إثباته من خلال ما سيأتي.