responsiveMenu
فرمت PDF شناسنامه فهرست
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 95
أعطيناهم عشر ديات.

فقال إبليس: هذا رأيٌ خبيث إن بني هاشم لا ترضى أن يمشي قاتل محمّد على الأرض أبداً ويقع بينكم الحروب في حرمكم.

فقال آخر: الرأي أن نأخذه ونحبسه في بيت ونثبته فيه ونلقي إليه قوته حتّى يموت كما مات زهير والنابغة. فقال إبليس: إنَّ بني هاشم لا ترضى بذلك فإذا جاء موسم العرب اجتمعوا عليكم وأخرجوه فيخدعهم بسحره.

وقال آخر: الرَّأي أن نخرجه من بلادنا ونطرده فنفرغ لآلهتنا.

فقال إبليس: هذا أخبث من الرَّأيين المتقدّمين لأنّكم تعمدون إلى أصبح الناس وجهاً وأفصحهم لساناً وأسحرهم فتخرجوه إلى بوادي العرب فيخدعهم بسحره ولسانه فلا يفجأكم إلاّ وقد ملأها عليكم خيلاً ورجلاً، فبقوا حيارى.

ثمَّ قالوا للملعون إبليس: فما الرّأي عندك فيه؟ قال: ما فيه إلاّ رأي واحد أن يجتمع من كلّ بطن من بطون قريش رجلٌ شريفٌ ويكون معكم من بني هاشم واحد، فيأخذون حديدة أو سيفاً ويدخلون عليه فيضربونه كلّهم ضربة واحدة، فيتفَّرق دمه في قريش كلّها فلا يستطيع بنو هاشم أن يطلبوا بدمه وقد شاركوا فيه فما بقي لهم إلاّ أن تعطوهم الدية فأعطوهم ثلاث ديات بل لو أرادوا عشر ديات، وقالوا بأجمعهم: الرَّأي رأي الشّيخ النّجدي فاختاروا خمسة عشر رجلاً فيهم أبو لهب على أن يدخلوا على رسول الله فيقتلونه فأنزل الله سبحانه على رسوله:

(وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُوا لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ)

ثمَّ تفرَّقوا على هذا وأجمعوا أن يدخلوا عليه ليلاً وكتموا أمرهم، فقال أبو لهب: بل نحرسه فإذا أصبحنا دخلنا عليه، فباتوا حول حجرة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.

المسألة الثانية: مبيت الإمام علي عليه السلام على فراش رسول الله

نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار    جلد : 1  صفحه : 95
   ««صفحه‌اول    «صفحه‌قبلی
   جلد :
صفحه‌بعدی»    صفحه‌آخر»»   
   ««اول    «قبلی
   جلد :
بعدی»    آخر»»   
فرمت PDF شناسنامه فهرست