نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 94
المبحث السادس
خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم من مكة مهاجراً إلى
المدينة ونزوله فيها
المسألة الأولى: مكر المشركين برسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم وعزمهم على قتله
ثمَّ اجتمعت قريش في دار النّدوة وكانوا أربعين
رجلاً من أشرافهم وكان لا يدخلها إلاّ من أتى له أربعون سنة سوى عتبة بن ربيعة فقد
كان سنّه دون الأربعين فجاءهم الملعون إبليس في صورة شيخ فقال له البوّاب من أنت؟.
قال: أنا
شيخ من نجد فاستأذن فاستأذنوا له، وقال: بلغني اجتماعكم في أمر هذا الرَّجل فجئتكم
لأشير عليكم فلا يعدمكم منّي رأي صائب فلمّا أخذوا مجلسهم قال أبو جهل:
يا معشر
قريش إنّه لم يكن أحدٌ من العرب أعز منّا ونحن في حرم الله وأمنه تفد إلينا العرب
في السّنة مرَّتين ولم يطمع فينا طامع حتّى نشأ فينا محمّدٌ فكنّا نسمّيه الأمين
لصلاحه وأمانته فزعم أنّه رسول ربّ العالمين وسبَّ آلهتنا وسفّه أحلامنا وأفسد
شبّاننا وفرَّق جماعتنا، وقد رأيت فيه رأياً وهو أن ندسّ([255]) إليه رجلاً يقتله فإن طلبت بنو هاشم دمه
[255]
الدس: الإخفاء والدسيس من تدسه ليأتيك بالأخبار.
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 94