نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 93
لم أُؤمر بذلك ولم يأذن الله لي في محاربتهم.
فقالوا: يا
رسول الله فتخرج معنا، قال:
أنتظر أمر الله.
فجاءت قريش
على بكرة أبيها([253])قد أخذوا السلاح وخرج حمزة ومعه السيف فوقف على العقبة
هو وعليُّ بن أبي طالب عليه السلام، فلمّا نظروا إلى حمزة قالوا: ما هذا الّذي
اجتمعتم عليه؟ قال: ما اجتمعنا وما ههنا أحد والله لا يجوز أحد هذه العقبة إلاّ
ضربته بسيفي فرجعوا وغدوا إلى عبد الله بن أُبيّ وقالوا: قد بلغنا أنَّ قومك
بايعوا محمّداً على حربنا فحلف لهم عبد الله أنّهم لم يفعلوا ولا علم له بذلك وأنّهم
لم يطلعوه على أمرهم فصدّقوه وتفرَّقت الأنصار ورجع رسول الله صلى الله عليه وآله
وسلم إلى مكّة([254]).
[253]
قال الجزري: وفي الحديث جاءت هوازن على بكرة
أبيها هذه كلمة للعرب يريدون بها
الكثرة وتوفر العدد وأنهم جاءوا جميعاً، لم يتخلف منهم أحد، وليس هناك بكرة في
الحقيقة وهي التي يستقى عليها الماء فاستعيرت في هذا الموضع.
[254]
مسند أحمد بن حنبل: ج3، ص362. المعجم الكبير للطبراني: ج19، ص90. الاستيعاب لابن
عبد البر: ج1، ص16. الدرر لابن عبد البر: ص72. تاريخ الطبري: ج2، ص92. تاريخ
الإسلام للذهبي: ج1، ص306. السيرة النبوية لابن هشام: ج2، ص303. إعلام الورى
للطبرسي: ص143. عيون الأثر لابن سيد الناس: ج1، ص218.
نام کتاب : موجز السيرة النبوية نویسنده : نبيل الحسنيّ العطار جلد : 1 صفحه : 93